تُعدّ لجنة التحقيق البريطانية بشأن كوفيد-19 تحقيقًا عامًا مستقلًا يُعنى بدراسة الاستجابة لجائحة كوفيد-19 وتأثيرها، بهدف استخلاص الدروس للمستقبل. وينقسم التحقيق إلى تحقيقات منفصلة تُعرف باسم وحدات. وتركز كل وحدة على موضوع مختلف، مع عقد جلسات استماع عامة خاصة بها. وبعد جلسات الاستماع، يُنشر تقرير الوحدة الذي يتضمن النتائج المستندة إلى جميع الأدلة وتوصيات رئيس اللجنة للمستقبل.
كيف تتناسب كل قصة مهمة مع عمل التحقيق
يغطي هذا الملخص أحد سجلات "كل قصة مهمة" للوحدة 10، ويتناول تأثير الجائحة على الصحة العقلية والرفاهية.
يجمع هذا الألبوم تجارب الناس التي شاركوها معنا:
- متاح على الانترنت everystorymatters.co.uk;
- في فعاليات الاستماع، بما في ذلك فعاليات الاستماع المستهدفة وحلقات الاستماع؛ و • عدد قليل من المقابلات المستهدفة مع متخصصي الصحة العقلية التي تم إكمالها كجزء من الوحدة 3 - الرعاية الصحية.
تُحلل القصص وتُستخدم في سجلات خاصة بكل وحدة دراسية. وتُدرج هذه السجلات كأدلة في التحقيق ذي الصلة بالوحدة الدراسية.
لا يُعدّ مشروع "كل قصة مهمة" استطلاعًا أو دراسة مقارنة. فهو لا يُمثّل التجربة الكاملة للمملكة المتحدة، ولم يُصمّم ليكون كذلك. تكمن قيمته في الاستماع إلى مجموعة متنوعة من التجارب، وفي رصد المواضيع التي تمّت مشاركتها معنا، ونقل قصص الناس بكلماتهم الخاصة، والأهم من ذلك، في ضمان أن تكون تجارب الناس جزءًا من السجل العام للتحقيق.
أُغلقت منصة "كل قصة مهمة" أمام القصص الجديدة في مايو 2025. وقد حللت سجلات الوحدة العاشرة جميع القصص التي تمت مشاركتها مع لجنة التحقيق عبر الإنترنت وفي فعاليات الاستماع الخاصة بمنصة "كل قصة مهمة" حتى ذلك التاريخ. يغطي هذا السجل الآثار العامة للجائحة على الصحة النفسية والرفاهية للمقيمين في المملكة المتحدة؛ كما تم تناول الآثار ذات الصلة في سجل الوحدة العاشرة الخاص بالفقدان وسجل الوحدة العاشرة الخاص بالعاملين الأساسيين. كما تم فحص الآثار على الصحة النفسية والرفاهية في سجلات "الرعاية الصحية" (الوحدة الثالثة)، و"قطاع الرعاية الاجتماعية للبالغين" (الوحدة السادسة)، و"الأطفال والشباب" (الوحدة الثامنة).
تتضمن بعض القصص في هذا السجل إشارات إلى الموت، وإيذاء النفس، والأفكار الانتحارية، واضطرابات الأكل، والصدمات النفسية، والإهمال، والأذى الجسدي والنفسي البالغ. قد تكون هذه القصص مؤلمة للبعض. نشجع القراء على طلب الدعم عند الحاجة. يمكن الاطلاع على تفاصيل خدمات الدعم على الموقع الإلكتروني التالي: موقع التحقيق في كوفيد-19 في المملكة المتحدة.
مقدمة
أثرت جائحة كورونا وما تبعها من قيود وإجراءات إغلاق على جميع سكان المملكة المتحدة، وكان تأثيرها على الصحة النفسية والرفاهية واسع النطاق ومتنوعًا. يُظهر هذا السجل تجارب شريحة واسعة من الناس، بمن فيهم من يعانون من مشاكل نفسية سابقة، ومن أصيبوا بها خلال الجائحة. كما استمعنا إلى بعض الأشخاص حول كيفية تحسن صحتهم النفسية خلال الجائحة، بينما شارك آخرون الخطوات التي اتخذوها لإدارة صحتهم النفسية خلال فترة الإغلاق والعيش في ظل القيود.
التحديات
أخبرنا الناس عن مدى خوفهم من الإصابة بفيروس كوفيد-19، وكيف أن الخوف من انتشار الفيروس جعلهم يشعرون بالقلق والضيق من التواجد في الأماكن العامة.
- بالنسبة للأشخاص الذين يُنصحون بالعزل، بمن فيهم أولئك الذين يعيشون في أسر معرضة للخطر سريريًا، غالبًا ما جلب العزل مشاعر عميقة من العزلة والوحدة والقلق، والتي تفاقمت بسبب القلق المستمر بشأن الإصابة بفيروس كوفيد-19.
- أخبرنا العديد من المشاركين عن العزلة التي عانوا منها بسبب قيود الإغلاق التي منعتهم من رؤية أحبائهم ومجتمعهم الأوسع أو الحصول على دعمهم. وكان هذا الأمر صعباً بشكل خاص على من يعيشون بمفردهم.
- استمعنا إلى بعض الأشخاص الذين شعروا بالخوف نتيجة لتكرار نشرات الأخبار والإحاطات الحكومية المتلفزة. وأخبرونا كيف أن هذه المعلومات غالباً ما تزيد من توترهم وقلقهم بشأن الجائحة.
- واجه العديد من الأشخاص صعوبات مالية خلال فترة الجائحة. وأخبرنا أولئك الذين فقدوا وظائفهم كيف أدى ذلك إلى التوتر وعدم اليقين، مما أضر بصحتهم النفسية وجعلهم يشعرون بالقلق بشأن قدرتهم على إعالة أسرهم.
- استمعنا إلى قصص ضحايا وناجين من العنف المنزلي الذين حُبسوا مع مُعتديهم خلال فترة الجائحة دون أي فرصة للخروج من منازلهم للراحة. أخبرونا عن مدى الرعب والضغط النفسي الذي شعروا به، وذكر بعضهم أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى خدمات الدعم التي كانت تُساعدهم سابقًا. هم.
تأثير الجائحة على الصحة النفسية والرفاهية
أبلغ عدد من الأفراد عن تدهور ملحوظ في صحتهم النفسية منذ بداية الجائحة، حتى وإن لم يتم تشخيصهم رسمياً بأي حالة نفسية. فعلى سبيل المثال، ذكر البعض أن مشاعر القلق بشأن المستقبل، ومخاوف متزايدة بشأن صحتهم، لا تزال قائمة.
- أخبرنا بعض المشاركين أنهم عانوا من أفكار متكررة حول إيذاء النفس أو الانتحار. وأوضحوا أن هذه الأفكار مرتبطة بمشاعر التوتر والقلق بشأن الجائحة والقيود المفروضة عليهم. وبدأ آخرون بإيذاء أنفسهم خلال الجائحة كوسيلة للتخفيف من مشاعر الخوف وعدم اليقين.
- أخبرنا بعض الأشخاص كيف لجأوا إلى أنماط غير صحية للتعامل مع ضغوطات الجائحة. وشمل ذلك زيادة تعاطي الكحول والمخدرات، وتغييرات في أنماط الأكل، أو الإصابة بمشاكل و/أو اضطرابات في الأكل.
- أخبرنا آخرون ممن لم يسبق لهم تجربة أي اضطرابات نفسية أنهم شعروا بالحزن والغضب واليأس نتيجة عزلتهم عن أحبائهم. وسمعنا من بعضهم أن هذه المشاعر أدت إلى صعوبات لم يختبروها من قبل، مثل القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) والوسواس القهري (OCD).
- استمعنا إلى العديد من الأشخاص حول كيفية تفاقم خوفهم وقلقهم خلال فترات الإغلاق مع اختفاء روابطهم الاجتماعية المعتادة. وتحدثوا عن افتقادهم للتواصل المباشر اليومي مع الأصدقاء والعائلة والمجتمع الأوسع.
التأثير على الأبوة والأمومة والحياة الأسرية
وصفت النساء الحوامل خلال فترة الجائحة شعورهن بالوحدة والقلق نتيجة للقيود المفروضة التي حالت دون تمكن شركائهن من حضور مواعيد ما قبل الولادة.
- كما شاركوا تجاربهم مع تشخيص إصابتهم باكتئاب ما بعد الولادة خلال فترة الجائحة، والذي شعروا أنه ناتج عن نقص الدعم الذي تلقوه أثناء الولادة وبعدها مباشرة. واستمعنا إلى آباء جدد عانوا من صعوبة في بناء علاقة وثيقة مع أطفالهم حديثي الولادة؛ وقد أدى ذلك بالنسبة للكثيرين إلى إصابتهم باكتئاب ما بعد الولادة ومشاعر مستمرة من الضيق.
- تحدث العديد من الآباء والأمهات عن شعورهم بالإرهاق الشديد وهم يكافحون للتوفيق بين العمل ومتطلبات المنزل والتعليم المنزلي لأطفالهم خلال فترة الجائحة. ووصفوا مشاعر التوتر والقلق والضيق، حيث أدت الاضطرابات في الحياة الأسرية إلى زيادة التوترات والتأثير سلبًا على صحتهم النفسية.
- أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة والإعاقات (SEND)1أخبرونا كيف أن إغلاق المدارس أجبرهم على تحمل مسؤوليات رعاية إضافية، إلى جانب رعاية أطفال آخرين، والتعليم المنزلي، و/أو محاولة مواصلة العمل. ووصفوا كيف أثر ضغط التوفيق بين هذه المسؤوليات، بالإضافة إلى فقدان الدعم من المدارس والخدمات الأخرى، تأثيراً بالغاً على صحتهم النفسية وصحة أطفالهم.
التأثير على الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية نفسية سابقة
أدى اضطراب الروتين اليومي وانخفاض إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة النفسية المنتظمة إلى صعوبة إدارة الحالات النفسية لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية سابقة، مما أدى في كثير من الأحيان إلى تفاقم حالتهم. فعلى سبيل المثال، أخبرنا البعض أنهم واجهوا صعوبة في الانتقال من الدعم النفسي المباشر إلى الدعم عبر الإنترنت أو الهاتف، مما جعلهم يشعرون بالانفصال عن أخصائيي الصحة النفسية الذين يقدمون لهم الدعم، لعدم قدرتهم على بناء علاقة ثقة في الجلسات عن بُعد.
- أخبرنا بعض الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية عقلية موجودة مسبقًا، مثل اضطراب الشخصية الحدية (BPD) واضطراب الوسواس القهري (OCD)، أن حالة عدم اليقين التي سببها الوباء والاضطراب الذي طرأ على روتينهم اليومي جعل من الصعب عليهم التعامل مع أعراضهم وأدى إلى تدهور صحتهم العقلية.
- أخبرنا أشخاصٌ يعانون من اضطرابات الأكل عن مدى صعوبة التأقلم مع فقدان السيطرة الذي شعروا به خلال الجائحة. وقد زادت مشاعر الوحدة والقلق من سوء حالتهم، مما أدى إلى تدهور صحتهم النفسية. وصف المشاركون لجوئهم إلى أساليب أخرى إشكالية للتأقلم، مثل زيادة إيذاء النفس أو الإفراط في ممارسة الرياضة، في محاولةٍ منهم للسيطرة على مشاعرهم الجياشة. وأشار البعض أيضًا إلى أنه كان من الأسهل إخفاء اضطرابات الأكل لديهم خلال الجائحة نظرًا لقلة تواصلهم مع الآخرين.
- تلقينا من بعض المشاركين الذين يعانون من الإدمان أن جلسات العلاج أو مجموعات الدعم الخاصة بهم توقفت خلال فترة الجائحة. وأوضحوا أن هذا الأمر تسبب في تدهور صحتهم النفسية ورفاهيتهم، حيث كافحوا للسيطرة على إدمانهم دون المساعدة التي اعتادوا عليها. كما أثرت القيود على شركائهم وأفراد أسرهم الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى مجموعات الدعم.
التأثير على خدمات الصحة النفسية
لقد استمعنا إلى كيفية ازدياد الطلب على خدمات الصحة النفسية خلال فترة الجائحة، حيث وصف المساهمون الصعوبات التي واجهوها في الوصول إلى هذه الخدمات بسبب قوائم الانتظار الطويلة.
- أخبرنا بعض المشاركين كيف أن التحول إلى المواعيد عن بُعد جعل من الصعب عليهم الحصول على الدعم النفسي الذي يحتاجونه. على سبيل المثال، ذكر بعض المشاركين من الصم وضعاف السمع أن المواعيد عن بُعد لم تكن متاحة لهم.
- أشار أخصائيو الصحة النفسية إلى أن ازدياد الطلب على الخدمات قد وضعهم تحت ضغط كبير، مما أدى إلى صعوبات في إدارة أعباء العمل وإجهاد شديد. وقد عانى العديد منهم من الإرهاق نتيجةً لأعباء العمل الهائلة ونقص الموظفين، وهو ما تفاقم في كثير من الأحيان عندما أصيب زملاؤهم بفيروس كوفيد-19 أو اضطروا إلى عزل أنفسهم.
- كما أعرب بعض المتخصصين في الصحة النفسية عن قلقهم بشأن جودة الرعاية التي يمكنهم تقديمها من خلال المواعيد عبر الإنترنت والهاتف.
- كما أعرب الموظفون العاملون في خدمات الصحة النفسية والذين ما زالوا يقابلون المرضى وجهاً لوجه عن خوف وقلق كبيرين بشأن الإصابة بالفيروس أو نقله إلى عائلاتهم.
طرق إدارة الصحة النفسية والحفاظ عليها
وصف بعض المشاركين كيف تحسنت صحتهم النفسية خلال فترة الجائحة. على سبيل المثال، سمعنا كيف ساهم العمل من المنزل في تحسين التوازن بين العمل والحياة الشخصية لدى البعض.
- وصف العديد من المشاركين استخدامهم للرياضة كوسيلة للسيطرة على قلقهم وتوترهم خلال فترات الإغلاق والقيود المفروضة. وقالوا إن ممارسة الرياضة بانتظام وفرت لهم روتينًا يوميًا وساعدتهم على الشعور بالإنتاجية.
- شارك البعض تجاربهم حول كيف ساعدهم التأمل واليقظة الذهنية في إدارة مشاعر القلق والتوتر لديهم.
- بدأ بعض المساهمين هوايات وأنشطة جديدة، بما في ذلك الفنون والحرف اليدوية والأعمال اليدوية، مما ساعد على تحسين صحتهم العقلية ورفاهيتهم.
- تواصل آخرون مع أصدقائهم في منطقتهم وخرجوا للمشي معًا، مما ساعدهم على ممارسة الرياضة والتواصل الاجتماعي لدعم صحتهم النفسية. كما ساعدت ممارسة الرياضة في الهواء الطلق الناس على التواصل مع الطبيعة، وهو ما قال كثيرون إنه ساعدهم على الشعور بالهدوء والسكينة، وتخفيف مخاوفهم بشأن الجائحة.
- قال البعض إنهم انضموا إلى مجموعات الدعم والتواصل الاجتماعي عبر الإنترنت للتغلب على العزلة والوحدة التي شعروا بها لعدم رؤية أحبائهم شخصيًا. وتمكن الكثيرون من ممارسة هوايات جديدة والتعرف على أصدقاء جدد من خلال هذه المجموعات، ووجدوا ذلك مفيدًا في دعم صحتهم النفسية.
- سمعنا عن العديد من الأشخاص الذين أنشأوا أو انضموا إلى مجموعات مجتمعية، بدءًا من مجموعات واتساب وصولًا إلى فعاليات البنغو في الشوارع والتجمعات المنزلية، وذلك لمساعدة الناس على البقاء على تواصل وتخفيف الشعور بالوحدة. وكان الجيران يدعمون بعضهم بعضًا في بعض الأحيان من خلال قضاء الحاجات، وأنشطة تعزيز الصحة النفسية، والتجمعات الصغيرة مع مراعاة التباعد الاجتماعي عندما كان ذلك مسموحًا. ولا تزال العديد من هذه المجموعات نشطة حتى اليوم، حيث تواصل تنظيم الفعاليات وتعزيز روح التكاتف المجتمعي.
- كما استمعنا إلى آراء بعض الأشخاص حول تقديرهم للدعم الذي تلقوه من أصحاب العمل. وتمكن البعض من الحصول على دعم الصحة النفسية من خلال برامج مساعدة الموظفين، والتي شعروا أنها أفادتهم.
الدروس المستفادة
يطالب المشاركون بأن تُعطي التوجيهات الحكومية المستقبلية بشأن الجائحة الأولوية للتفاعل الاجتماعي، بما في ذلك السماح للأفراد برؤية أحبائهم. ويُعدّ هذا الأمر بالغ الأهمية لمن يعيشون بمفردهم، وسيساعد في ضمان وصول أفضل إلى خدمات الدعم النفسي.
- يطالب البعض بزيادة التمويل المخصص لخدمات الصحة النفسية لتسهيل الحصول على الدعم في حالات الأوبئة المستقبلية. من شأن ذلك أن يساعد في توفير دعم فعال لمن يعانون من اضطرابات نفسية خلال الجائحة، ويُمكّن الخدمات من تلبية الطلب المتزايد المتوقع.
- لم يتمكن بعض المشاركين الذين يعانون من مشاكل صحية نفسية من الحصول على الدعم النفسي خلال فترة الجائحة. وفي حال حدوث جائحات مستقبلية، فإنهم يطالبون ببقاء الخدمات متاحة لضمان حصول الناس على الدعم النفسي المتخصص.
- ترغب النساء اللواتي أنجبن أطفالاً خلال فترة الجائحة في الحصول على المزيد من الدعم النفسي المصمم خصيصاً للأمهات والآباء. وشملت المقترحات تقديم جلسات متابعة غير رسمية، ودعماً نفسياً عملياً، وفرصاً للتواصل مع آباء وأمهات جدد آخرين.
- اقترح المساهمون أنه في الأوبئة المستقبلية، ينبغي النظر بعناية في وتيرة ومحتوى الاتصالات الحكومية لمنع الجمهور من الشعور بالخوف المفرط.
للمزيد من المعلومات أو لتنزيل نسخة من السجل الكامل أو بصيغ أخرى يسهل الوصول إليها، تفضل بزيارة: https://covid19.public-inquiry.uk/every-story-matters/records/
- يُستخدم مصطلح "ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة والإعاقات" (SEND) في إنجلترا؛ أما في أيرلندا الشمالية فيُستخدم مصطلح "ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة". الاحتياجات (SEN)؛ في اسكتلندا هي احتياجات الدعم الإضافية (ASN)؛ وفي ويلز هي احتياجات التعلم الإضافية (ALN).